وروى عن العتبى قال كنت جالسا عند قبر النبى صلى الله علية وسلم فجاء اعرابى فقال السلام عليكم يا رسول الله سمعت الله يقول لو انهم اذا ظلموا انفسهم جاؤك فاستغفرو الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وقد جئتك مستغفرا من ذنبى مستشفعآ بك الى ربى ثم انشد يقول
ياخير من دفن بــــالقاع أعظمه
فطاب من طيبهين القاع والاكم
نفسى فداء قبرآ انت ســـــــاكنه
فية العفاف والجـــــــود والكرم
انت الشفيع الذى ترجى شفاعته
على الصــراط اذا ما زلت القدم
وصاحباك فـــــــــلا انساهما ابدا
منى السلام عليكم مـا جرى القلم
قال ثم انصرف فغلبتنى عينايا فرئيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نومى فقال ياعتبى الحق بالاعرابى وبشرة ان الله تعالى قد غفر له
وحكى ابو الليث عن سفيان الثورى انه قال كنت اطوف فإذا انا برجل لا يرفع قدم ولا يضع قدم الا ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فقات له ياهذا انك قد تركت التسبيح والتهليل واقبلت على الصلاة على النبى فهل عندك من هذا شيء ؟ فقال من انت اعزك الله فقلت انا سفيان الثورى فقال لولا انك غريب فى اهل زمانك لما اخبرتك عن حالى ولا اطلعتك على سرى ثم قال خرجت انا ووالدى حاجيين الى بيت الله الحرام حتى اذا كنا فى بعض المنازل مرض والدى فقمت لاعالجة فبينما انا ذاتليلة عند راسة إذ مات فاسود وجهه فقلت ان لله وان الية راجعون مات ابى فاسود وجهه فجذبت الازار على وجهه فغلبتنى عيناي فنمت فإذا ان برجل لما ارى اجمل منه وجها ولا انظف منه ثوبا ولا اطيب منه ريحا يرفع قدم ويضع اخرى حتى دنا من والدى فكشف الإزار عن وجهه فمرا بيده على وجة ابى فعاد وجهه ابيض ثم ولى راجعا فتعلقت بثوبة وقلت يا عبد الله من انت الذى منا الله على والدى بك فى ديار الغربة فقال اوما انا محمد ابن عبد الله صاحب القرآن اما ان والدك كان مسرفا على نفسه ولكن كان يكثر الصلاة عليا فلما نزل به ما نزل استغاث بى وانا غياث لمن يكثر الصلاة عليا فانتبهت من نومى فإذا وجه ابى ابيض
إليكم بعض الصلوات على النبى
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد الذى هو ابهى من الشمس والقمر وصلى وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد حسنات ابى بكر وعمروصلى وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد نبات الارض واوراق الشجر وعلى اله وصحبه
لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الذَّاتِي السِّرِّ السَّارِي سره فِي سَائِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات وعلى آله وصحبه بقدر عظمة ذاتكِ.
قال سيدي أحمد الصاوي هذه صلاة النور الذاتي لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه ونفعنا به وعدتها خمسمائة لتفريج الكرب وذكرها ابن عابدين في ثبته نقلاً عن ثبت الشراباتي فقال كيفية صلاة جليلة أخذتها سابقاً عن شيخنا العارف بالله السيد أحمد البغدادي القادري ونسبها لبعض العارفين وأفاد سيدي الشيخ أحمد الملوي في صلوات له أنها للإمام الشاذلي وأنها بمائة ألف صلاة وأنها لفك الكرب
صلاة لسيدى ابراهيم الدسوقى
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الذَّاتِ الْمُحَمَّدِيةِ اللَّطِيفَةِ الأَحَـِديَّةِ شَمْسِ سَمَاءِ الأَسْرَارِ وَمَظْهَرِ
الأَنْوَارِ وَمَرْكَزِ مَدَارِ الْجَـلاَلِ وَقُطْبِ فَلَكِ الْجَمَـالِ اَللَّهُمَّ بِسِـرِّهِ لَدَيْكَ وَبِسَـيْرِهِ
إِلَيْكَ آمِنْ خَوْفِى وَأَقِلْ عَثْرَتِى وَأَذْهِبْ حُزْنِى وَحِرْصِى وَكُنْ لِى وَخًُذْنِى إِلَيْكَ مِنِّى
وَارْزُقْنِى الْفَنَاءَ عَنِّى وَلاَ تَجْعَلْنِى مَفْتُوناً بِنَفْسِى مَحْجُوباً بِحِسِّى وَاكْشِفْ لِى عَنْ
كُلِّ سِرٍّ مَكْتُومٍ يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ